حراك ليبي بالمنطقة بمشاركة الأمير السنوسي

طرابلس: أحمد علي – القاهرة: نورا صالح – مدريد: “مينا”

تشهد ليبيا حراكا بالمنطقة تشارك فيه العديد من الأطراف من خلال لقاءات في عدة عواصم بينها مدريد وتونس والقاهرة. وكان من أبرز الشخصيات الليبية التي ظهرت أسماؤها في فضاء الاجتماعات الأخيرة، كل على حده، الأمير الليبي إدريس عبد الله عابد السنوسي، ورئيس الكونجرس التباوي الليبي، عيسى عبد المجيد، ونائب رئيس المجلس الرئاسي، علي القطراني، والرئيس السابق لمجلس القبائل الليبية، علي الأحول.

بينما كان من بين الأسماء غير الليبية التي شاركت في جانب من هذه اللقاءات، وبشكل منفرد مع كل جانب، سفيرة فرنسا في ليبيا، بريجيت كورمي، والممثله الخاصة للاتحاد الأفريقي، وحيدة المعياري، ومبعوث جامعة الدول العربية لليبيا، صلاح الدين الجمالي.

وفي لقاء بين السنوسي وعبد المجيد في العاصمة مدريد، أكد الأمير الليبي على ضرورة العودة إلى دستور عام 1951، في مرحلة انتقالية لمدة سنة أو سنتين، إلى حين إجراء انتخابات شاملة يقرر فيها الليبيون مصيرهم ومستقبلهم.

علي الأحول

علي القطراني

وقال الأمير لموقع “مينا” إنه يتواصل مع القبائل والرموز، حول مستقبل بلاده. وأضاف: الكل يأمل في شخصية مستقلة لإدرة المرحلة الانتقالية.. ما يريده الليبيون هو قيادة حكيمة، وأن تكون الشرعية نابعة من الشعب.

واستقبل الأمير قيادات ليبية من بينها عبد المجيد، الذي أكد لموقع “مينا” أنه ناقش مع الأمير الأوضاع المتردية في البلاد، وما يعانيه الشعب في مختلف المناطق من أوضاع مأساوية. وأكد عبد المجيد على تمسك التبو بالهوية الليبية.

 

ومن جانبها أجرت رموز ليبية لقاءات في القاهرة لبحث مستقبل البلاد خاصة بعد نحو شهر من خروج سيف الإسلام القذافي من مقر احتجازه. ومن بين من شاركوا في تلك اللقاءات القبلية التي عقدت في العاصمة المصرية بعيدا عن الأضواء، علي القطراني، نائب رئيس المجلس الرئاسي.

رئيس كونجرس التبو مع مبعوث الجامعة العربية

وفي تونس أوصل رئيس الكونغرس التباوي، رسالة تطمين من التبو للجامعة العربية بأن التبو مع وحدة ليبيا.  واستقبل رئيس الكونغرس التباوي بمقر إقامته بالعاصمة تونس، مبعوث الجامعة، الجمالي، حيث اطلع على آخر المستجدات في الجنوب الليبي وما يعانيه من تهميش في الخدمات الضرورية واليومية.

وجاء ذلك ضمن سلسلة لقاءات بين أطياف ليبية وأخرى أوربية وعربية، منها لقاء في تونس أيضا مع سفيرة فرنسا في ليبيا،بريجيت كورمي، والممثله الخاصه للاتحاد الأفريقي، وحيدة المعياري.

عبد المجيد مع السفيرة كورمي

كما أطلع عبد المجيد مبعوث الجامعة العربية على الخطة التي يعمل عليها الكونغرس التباوي وأنه بمثابة جسم يطالب بالحقوق للتبو ولأهل الجنوب ولكل الليبيين دون الخوض في أمور مشبوهة أو أي شيء يمس بوحدة ليبيا واستقرارها.
وطالب عبد المجيد الجمالي بأن تلعب جامعة الدول العربية دورا في استقرار ليبيا وأن تساهم في أخذ الأقليات في ليبيا لحقوقها على كافة الأصعدة دون أي تهميش أو اقصاء.

 

اضف تعليق