تعلموا من بونابرت

بقلم:  آمال كمال

نابليون بونابرت هو قائد عسكري وحاكم فرنسا وملك إيطاليا وإمبراطور الفرنسيين .
تُدرّس حملات نابليون العسكرية في العديد من المدارس الحربية حول العالم
وعلى الرغم من أن الآراء منقسمة حوله، حيث يراه معارضوه طاغية جبارا فإن محبيه يرونه رجل دولة وراعيًا للحضارة .
إذ يُنسب إليه القانون المدني الفرنسي، المعروف باسم قانون نابليون، الذي وضع الأسس الإدارية والقضائية لمعظم دول أوروبا الغربية، والدول التي خضعت للاستعمار والانتداب الفرنسي في العصور اللاحقة.

إقرؤا وتعلموا  وتأملوا , نابليون قائد عسكرى وفيلسوف !!
من أقوال نابليون:
– في مصر لو حكمت لن أضيع قطرة واحدة من النيل في البحر، وسأقيم أكبر مزارع ومصانع أطلق بها إمبراطورية هائلة، ولقمت بتوحيد الإسلام والمسلمين تحت راية الإمبراطورية ويسود العالم السلام الفرنسي.
– في مصر قضيت أجمل السنوات، ففي أوروبا الغيوم لا تجعلك تفكر في المشاريع التي تغير التاريخ، أما في مصر فإن الذي يحكم بإمكانه أن يغير التاريخ.
– الإسلام كالمسيحية تفسدهما السياسة ويلعب القائمون عليهما بالنار إذا تخطوا حدود أماكن العبادة لأنهم يتركون مملكة الله ويدخلون مملكة الشيطان.
– اننى أرهب صليل الأقلام أكثر من دوى المدافع .
– التاريخ مجموعة من الأكاذيب مُتفق عليها .
– لم استطع إنهاء حرب الفاندي إلا بعد أن تظاهرت بأني كاثوليكي حقيقي ولم استطع الإستقرار في مصر إلا بعد أن تظاهرت بأني مسلم تقي وعندما تظاهرت
باني بابوي متطرف استطعت أن أكسب ثقة الكهنة في إيطاليا ولو أنه أتيح لي أن أحكم شعباً من اليهود لأعدت من جديد معبد سليمان.
– إذا أنشأت جيش من مئة أسد بقيادة كلب ستموت الأسود كالكلاب في أرض المعركة أما إذا صنعت جيشاً من مئة كلب بقيادة أسد فجميع الكلاب ستحارب كأنها أسود.
– أنا محاط بمجموعة كهنة يرددون باستمرار بأن الدنيا ليست دارهم، ومع ذلك يضعون أيديهم على كل شيء يستطيعون الوصول إليه.
– عندما تكف الشعوب عن الشكوى, فإنها تكف عن التفكير.
– ليس معنى ان يحب شخصان بعضهما ان ينظرا معا في نفس الاتجاه.

* باحثة في الشؤون الدولية. 

اضف تعليق