أخطاء مسلسل غرابيب سود حول نساء داعش

القاهرة: “مينا”

قال الكاتب الصحفي مصطفى حمزة، مدير مركز درسات الإسلام السياسي بالقاهرة، إن مسلسل “غرابيب سود” الذي عرض خلال رمضان الماضي لا علاقة له بنساء تنظيم «داعش» من الداخل، مشيرًا إلى أنه تناول المرأة الداعشية بمنتهى السطحية، وأهمل وجود قيادات نسائية مؤثرة تعكس الحياة داخل هذا التنظيم، مثل الدكتورة إيمان مصطفى البغا، أستاذة الدراسات الإسلامية في جامعة الدمام بالسعودية، وهي أول امرأة متخصصة في الفقه الإسلامي تبايع «داعش»، وكانت مسؤولة قسم الثقافة في الهيئة العالمية لإعجاز القرآن في الدمام، وهي المرأة الوحيدة التي وقعت على بيان نصرة “البغدادي” بعنوان “المشاعل العلمية في نصرة دولة الخلافة الإسلامية” في نوفمبر 2014م، والجدير بالذكر أنها ابنة الشيخ مصطفى البغا أحد المؤيدين لبشار الأسد، والداعين له في خطب الجمعة.
كما أهمل المسلسل وجود شاعرة التنظيم “أحلام النصر” ابنة الدكتورة إيمان البغا، والملقبة بـ”شاعرة الدولة الإسلامية”، نظرًا لقصائدها التي تمجد دولة البغدادي، وعمرها لا يتجاوز 16 عامًا، وقد كانت إلى جانب إجادة كتابة الشعر وإلقاءه تقوم بمهمة الطهي لعناصر التنظيم بعد زواجها من قيادي شرعي بالتنظيم يدعى “أبو أسامة الغريب” نمساوي من أصل مغربي كان مقيمًا بألمانيا، وهو أحد الموقعين على بيان نصرة البغدادي في نوفمبر 2014م.
وأشار حمزة في تقرير لمركز دراسات الإسلام السياسي إلى أن هناك ملامح من شخصية “أحلام النصر” كان لا بد من إلحاقها بالمسلسل مثل قصة دخولها لمدينة الرقة السورية، وزيارتها لأول متجر في المدينة وهو متجر سلاح، وحصولها على هدايا من هذا المتجر عبارة عن: “قنبلة صوتية وخنجرًا، وطلقة دوشكا وراية الخلافة”.
ومن الشخصيات النسائية التي تجاهلها مسلسل “غرابيب سود” خاطبة التنظيم، “أم الليث”، واسمها الحقيقي أقصى محمود، وهي من عائلة مرفهة في مدينة غلاسكو البريطانية، أسكتلندية من أصل باكستاني، وتلعب دورًا كبيرًا في التوسط بين الفتيات الغربيات المهاجرات، وبين مقاتلي التنظيم، ليتزوجوهن فور وصولهن إلى أرض الخلافة “المزعومة”، أي أنها تقوم بمهمة “الخاطبة” داخل التنظيم، بعد دعوتهن لنيل شرف الزواج من “الشهداء” وإنجاب “المجاهدين” وعدم الالتفات إلى ما يقال عنهن في وسائل الإعلام من دعاوى “جهاد النكاح”، مركزة على مباهج الحياة الأسرية الجهادية، والسعادة التي تشعر بها المرأة مع تقديم الراحة التي يحتاجها المجاهد المحارب لخدمة الإسلام.
واقتصر المسلسل على دور الخنساء واثنتان أخرتان فقط لممارسة مهمة الحسبة والشرطة النسائية، فيما أهمل دور “أم أحمد السودانية” سجانة التنظيم، و”أم المقداد” الملقبة بـ”أميرة نساء داعش”، وغيرهن من القيادات.
وكشف التقرير عن إهمال “غرابيب سود” لطقوس الزواج داخل التنظيم، والمهور التي تكون موجودة في الغالب، مثل مهر “مريم النيجيرية” “المؤخر” وهو عبارة عن “حزام ناسف”، ومهر “رحمة الله النيجيرية” الذي كان عبارة عن “مصحف” و”بندقية كلاشنكوف”، متعمدًا إلصاق جهاد النكاح بالتنظيم، رغم أنه وهم لا حقيقة له.
وأوضح حمزة أن المسلسل لم يتناول أي تنظيمات جهادية أخرى مثل فتح الشام «جبهة النصرة سابقًا» التي انضم عدد من عناصرها لـ«داعش»، ودار بينهما قتال، كما لم يتناول أي مواجهات مع قوات نظام الأسد، أو قوات سوريا الديمقراطية، وكل المواجهات كانت ضد أهداف مدنية مثل المستشفى، ولم يتناول أي مواجهات مع قوات التحالف باسثناء مشهدين؛ الأول تفجير مستودع الأسلحة، والثاني: قذف طيران في الحلقة 16.
وقال إن “غرابيب سود” أهمل العمل الصراع السني-الشيعي (الرافضي) لا سيما مع النظام النصيري، والصراع الإسلامي-المسيحي الموجود بين داعش وغيرهم، والمتمثل في كتابة حرف (ن) على جدران بيوتهم ليعلم أنهم “نصارى”، وطلب الإسلام أو دفع الجزية أو التهجير من وطنهم، مرجعًا السبب في ذلك لتصوير العمل في لبنان، ووجود منتج منفذ شيعي، وعدد كبير من فريق العمل شيعة –حسب كلام حسين شوكت مخرج العمل.
واستنكر مدير مركز دراسات الإسلام السياسي بالقاهرة عدم تناول المسلسل لدواوين داعش المختلفة باستثناء ديوان الحسبة، وكأنه الديوان الوحيد الموجود، كما أنه لم يتناول الأقسام المختلفة بخلاف قسم التخطيط الذي ظهر في الحلقة 13، مؤكدًا عدم وجود منصب داخل التنظيم يسمى (مسؤول التنظيم) الذي يتولاه (أبو الدرداء) داخل العمل.
وقال إن القائمين على العمل لا دراية لهم بالتنظيمات الإرهابية وبالأخص تنظيم «داعش»، وقد ظهر ذلك في الشكل والمضمون، حيث تعمد المسلسل إظهار أمير التنظيم أبو طلحة بدون غطاء رأس طوال المسلسل باستثناء مشهد واحد فقط، وهو أمر مخالف لما عليه التنظيمات الإرهابية التي تعتبر خروج المسلم “حاسر الرأس” بدون غطاء كالعمامة أو الشال أو الطاقية مخالفة شديدة للسنة، ولذلك لم يظهر أي من قادة التنظيمات الإرهابية بدونها مثل البغدادي وابن لادن والظواهري.
وطالب حمزة القائمين على الأعمال الدرامية بالاستعانة بالمتخصصين في شؤون الجماعات الإسلامية وغيرهم من الباحثين في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس وعلماء الدين مثلما يستعينون برجال الأمن لمعرفة كيفية طرق اقتحام الأوكار وتصويرها في المشاهد، من أجل إنجاح العمل، مشيرًا إلى أن العمل الدرامي عمل جماعي، ونجاحه يتوقف على تشكيل فريق العمل، واحترام التخصص، وتوزيع الأدوار.
وأعلن مدير مركز دراسات الإسلام السياسي بالقاهرة عن قرب انتهاء روايته «العصابة» التي تفضح تنظيم «داعش» بمعالجة درامية، من خلال تناول هذه العصابة في إطار اجتماعي يتناسب مع الدراما المصرية.

التقرير التفصيلي
غرابيب سود
ملامح عامة

لم يوضح العمل كيف اهتدت كل واحدة من النساء المنضمات حديثًا للتنظيم إلى هذه الفكرة، وكيف اجتمعن معًا، وهن من بلدان مختلفة، ومن الذي ساعدهن على ذلك.
حرص العمل على إظهار أن كل المنتسبات والمنتسبين الجدد لهم أغراض غير جهادية، مثل الزواج أو التهرب من العقوبة الجنائية، أو البحث عن الأبناء.
لا يوجد بالمسلسل شخصية المتحدث الرسمي باسم التنظيم، على الرغم من وجودها في الواقع.
لا يوجد منصب داخل التنظيم يسمى (مسؤول التنظيم) الذي يتولاه (أبو الدرداء).
خلا المسلسل من وجود الجواسيس داخل الغرف وفي الطرقات والشوارع.
لم يتناول المسلسل أي تنظيمات جهادية أخرى مثل جبهة النصرة التي انضم عدد من عناصرها لـ«داعش»، ودار بينهما قتال.
لم يتناول المسلسل أي مواجهات مع قوات نظام الأسد، أو قوات سوريا الديمقراطية، وكل المواجهات كانت ضد أهداف مدنية مثل المستشفى.
لم يتناول المسلسل أي مواجهات مع قوات التحالف باسثناء مشهدين؛ الأول تفجير مستودع الأسلحة، والثاني: قذف طيران في الحلقة 16.
لم يتناول المسلسل دواوين داعش المختلفة باستثناء ديوان الحسبة، وكأنه الديوان الوحيد الموجود، كما أنه لم يتناول الأقسام المختلفة بخلاف قسم التخطيط الذي ظهر في الحلقة 13.
أهمل العمل الصراع السني-الشيعي (الرافضي) لا سيما مع النظام النصيري، والصراع الإسلامي-المسيحي الموجود بين داعش وغيرهم، والمتمثل في كتابة حرف (ن) على جدران بيوتهم ليعلم أنهم “نصارى”، وطلب الإسلام أو دفع الجزية أو التهجير من وطنهم، وربما السبب في ذلك تصوير العمل في لبنان، ووجود منتج منفذ شيعي، وعدد كبير من فريق العمل شيعة –حسب كلام حسين شوكت مخرج العمل.
مع إنكارنا ورفضنا للفرز الطائفي لا بد من تناوله في الدراما لإقراره كجزء من الواقع.
لم يلتحق (أبو عمر) أستاذ الشريعة بالقسم الشرعي بالتنظيم، لأن هذا القسم غير موجود في المسلسل من الأساس.
النقاب الموجود لدى بعض النساء شفاف ويكشف جزءً من الوجه، وهو غير مسموح به في «داعش»
ظهور الأمير طوال المسلسل بدون غطاء رأس أمر لا يمكن قبوله، بالإضافة إلى ظهور (أبو مصعب) و(أبو الدرداء) طوال المسلسل حاسري الرأس أيضًا، وارتداء (أبو جرير) غطاء ليس من غطاء الرأس عند داعش إلا نادرًا.
أهمل المسلسل القوة العسكرية لداعش، حيث أهمل بشكل كامل عرض معدات وآليات داعش العسكرية مثل الدبابات والعربات الهمر وغيرها.
الرشاش المحمول طول المسلسل من نوع واحد، وكأن داعش لا يمتلك أنواعًا مختلفة من الأسلحة.
الإصرار على إظهار مسؤول التنظيم (أبو الدرداء) على أن كل همه الشهوة والنساء فقط أمر مبالغ فيه.
خلا المسلسل من مناقشة القضايا الفكرية لدى داعش.
طوال العمل لم يحصل أي اتصال من أي نوع بين (أبو طلحة) أمير الخلية، وأبو بكر البغدادي أمير التنظيم، وكأننا أمام تنظيم موازي!
اسم أبو بكر البغدادي لم يذكر ولا مرة طوال العمل!
لم يوضح العمل طرق تمويل التنظيم وعلاقاته الدولية واتصالاته بالخارج ولم يشر إلى ذلك.
غرابيب سود

الحلقة الأولى
*** مشهد إلقاء الموبايلات في الجردل على حدود «داعش» باعتبارها من متاع الدنيا الزائل الذي يجب تركه خلف الظهور خاطئ وغير واقعي.
*** أبو جرير (الفنان سيد رجب) مفتي الخلية رجل شكله مقزز جدًا وكذلك (أبو الدرداء) مسؤول التنظيم (مع إن التنظيم به عناصر من كل الجنسيات وأشكالهم أجمل ويشهد بذلك الواقع).
*** تضمن مشهد إقامة حد السرقة امرأتين منتقبتين تحملان سلاحين رشاشين، تقفان جنبًا إلى جنب مع رجال التنظيم المسلحين التابعين لما يسمى بـ”الحسبة” أثناء إقامة الحد، بالإضافة إلى بعض النساء الأخريات المنتقبات، وهذا الاختلاط لا يحدث أبدًا أثناء إقامة الحد، سيما أن واحدة منهن لم تتحرك أو تخرج صوتًا أو عويلًا من هول المنظر وبشاعته إعمالًا لطبيعة النساء ورقتهن التي هي الأصل فيهن، ولا يقبل أن يكن جميعًا جامدات.
*** تجاهلت كلمة مفتي الخلية (أبو جرير) أي أحاديث عن حد السارق في الإسلام قبل تنفيذ حد السرقة، خلافًا لما هو متعارف عليه داخل التنظيم.
*** في أول مشهد لأبو طلحة الياقوتي أمير الخلية يظهر بدون غطاء رأس خلافًا لما هو متعارف عليه داخل تنظيم «داعش» الذي يؤمن بأن غطاء الرأس سنة لا ينبغي تركها لعدم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم حاسر الرأس قط، والغريب أن (أبو طلحة) لم يلبس غطاء رأس طوال الحلقة الأولى، ولا الحلقات الأخرى حتى نهاية المسلسل، باستثناء مشهد واحد، مع العلم أن أعضاء التنظيم الأقل في الرتبة والمنزلة لا يفارق غطاء الرأس رؤوسهم.
*** مشهد قتل صاحب المال بعد تطبيق الحد على سارقه مبالغ فيه بشدة .. فالتنظيم لا يجبر أحدًا على دفع ماله والتبرع به لصالحهم، وإنما يجبر النصارى منهم على دفع الجزية أو الخروج من مناطق سيطرته، أو الموت، ويجبر المسلمين على دفع زكاة أموالهم إذا قبلوا بيعة أميرهم أبو بكر البغدادي، أما إذا رفضوا البيعة فيقتلون، وتكون أموالهم ودماؤهم حلالًا لدى التنظيم، ومن غنائمه.
*** مشهد قفز المقاتلين على حدود التنظيم وتكبيره أثناء دخول أتوبيس المنضمين الجدد للتنظيم لا وجود له على أرض الواقع.
*** وكذلك مشهد المقاتلين الذين يجرون بعد دخول الأتوبيس لمنطقة التنظيم وهم يرددون صيحات التكبير، وهو مشهد تكرر مرات بعد ذلك!
*** ظهور فرس في إحدى المشاهد يمتطيه أحد المقاتلين خلف عربة عسكرية أمر خيالي للغاية، إذ أنه ليس من أدوات الحرب والقتال لدى «داعش».
*** لم ندر كيف اجتمعت الراقصة المصرية مع المرأة السعودية قاتلة زوجها مع الامرأتين السعوديتين في عربة واحدة لينضممن للتنظيم في اللحظة ذاتها!!
*** مسؤولة الحسبة تأخذ موبايلات المنضمات الجدد وتقول لهن: “إنها من أدوات الشيطان لا يجوز اقتناؤها”، وهو أمر مضحك، وكان يمكن فقط إظهار فتاوى التنظيم بعدم السماح باستخدام الموبايل في أماكن توجدهم بسبب إمكانية الاختراق من خلاله ليس لأنه من أدوات الشيطان.
*** مشهد مرور النساء المنتقبات بجوار الأمير في إحدى الطرقات بعد وصولهن لمنطقة التنظيم خيالي للغاية، لسببين؛ الأول: أن هذا يعد غالبًا من الاختلاط عندهم ولا يلجأ إليه إلا عند ضرورة شرعية، الثاني والأهم: أنه من المستحيل أن يصل أعضاء جدد لمقر أمير الخلية بهذه السهولة، حيث يعد مكانه غير معلوم لكل عضو مهما كان قدمه أو علت رتبته، إلا القليل جدًا.
*** حديث حذيفة بن اليمان في ختام الحلقة تم ترديده بدون مراعاة لما يجب تفخيمه وما يجب ترقيقه، وخطأ نحوي في جر كلمة “كلها” وهي منصوبة.
*** لا يوجد ارتباط مباشر بين مفتي الخلية ونساء التنظيم إلا من خلال امرأة واحدة فقط بعكس ما يصور المسلسل.
*** تمرير قبول الضابط السابق للدخول في التنظيم بهذه السهولة دون التخابر عليه غير موجود في داعش.

الحلقة الثانية
*** أم قتيبة تؤيد شائعة جهاد النكاح على الرغم من أن الواضح أنها تقصد زواجًا حلالًا لنساء التنظيم بالمقاتلين، من خلال عرض كل واحدة من النساء نفسها على مقاتلي التنظيم، باعتبار أن هذا من السنة (أن تعرض المرأة نفسها والرجل موليته على الرجل الصالح)، وقد نفت (الخنساء) قائدة الكتيبة جهاد النكاح، في حضور المفتي (أبو جرير) في مشهد لاحق، قائلة: “لا يوجد جهاد نكاح .. هذا افتراء علينا”، على الرغم من استخدام (أم قتيبة) للمصطلح ذاته!!
*** أبو جرير (الفنان سيد رجب) يظهر حاسر الرأس خلافًا لما يفعله الدواعش من تغطيتها بغطاءات مختلفة.
*** (أم الحارث) ترتدي بنطالًا عسكريًا أثناء حديثها مع (أبو جرير) وهو ما لا يحدث حيث لا ترتدي النساء بناطيل وإنما ملابس أخرى تظهر في مشاهد مختلفة من المسلسل.
*** ذكرت أم الحارث أن المنضمات الجديدات للتنظيم أكثر من 50 امرأة من فرنسا وألمانيا والمجر وأمريكا وبريطانيا، ولكن مشهد تجنيدهن لم يظهر واحدة منهن ولم تتكلم إحداهن بكلمة ولو مترجمة.
*** مشهد تغسيل الانتحاري (نواف) السعودي قبل تنفيذ العملية الانتحارية غير صحيح، لا سيما أن عورته من السرة كانت ظاهرة.
*** مفتي الخلية لا يفتي أميرها وإنما يفتي أعضائها وعوام المسلمين، فمشهد إفتاء المفتي (أبو جرير) للأمير (أبو طلحة) غير موفق، سيما أن القائد العسكري والأمير لا بد أن يكون شرعيًا، والشرعيون داخل التنظيم يفتون غيرهم ولا يفتيهم غيرهم.
*** المشهد الأخير من الحلقة الثانية هو مشهد مقتل (نواف) الذي رفض تنفيذ العملية الانتحارية، والمغالطة هنا في أن القائمين بالعمليات الانتحارية يتم إعدادهم وتهيئتهم نفسيًا وروحيًا ودينيًا قبل العملية، ويظهر ذلك جيدًا من فيديوهات هؤلاء الانتحاريين التي يسجلونها قبل تنفيذ عمليتهم ليوجهوا خلالها رسالة إلى أهلهم وعناصر التنظيم وذئابه المنفردة، ويخشى التنظيم قيام أي شخص بعملية انتحارية قبل تهيئته حتى لا يفضحهم ويدلي بأية معلومات عن القيادات أو المناطق إلى الأعداء.

الحلقة الثالثة
*** أول مشهد في الحلقة رجال الحسبة يقومون بجولة تفقدية، ويظهر قائدان أصحاب لحية خفيفة، أحدهما أصلع حاسر الرأس، وهذا غير موجود في القيادات، حيث يتم التشديد في اختيارهم من أصحاب اللحى الطويلة، ليكونوا قدوة لغيرهم، بالإضافة إلى أن أغلب رجال الحسبة في هذا المشهد لحاهم خفيفة.
*** مشهد قدوم عشيقة أمير الخلية مشهد مفاجئ، فلم يعرف أحد كيف دخلت لهذا المكان بهذه الملابس المتبرجة!!
*** وجود الزنازين المختلطة أمر غير وارد بالمرة، لا عند «داعش» ولا غيرهم، فكيف أتى بها خيال القائمين على المسلسل!!
*** شعور إحدى الأسيرات بالبرد داخل زنزانتها يدل على برودة الجو على الرغم من أن سياق المشاهد تؤكد أن الطقس صيفي.
*** خلو الزنازين من حراسة ومن جواسيس مندسين أمر غير مألوف في الواقع ولا الدراما.
*** الخنساء لا تقوم بالدور التجاري، ولا مصادرة البضائع المخالفة وإعادة بيعها، وتقتصر مهمتها على المهام العسكرية داخل كتيبة الخنساء، أما البضائع التي تتم مصادرتها كالسجائر وغيرها يتم إعدامها، وليس إعادة بيعها.
*** كلام أستاذ الشريعة السعودي (أبو عمر) في أن داعش تقبل انضمام أي أحد إليها دون النظر في ماضيه غير صحيح.
*** المرأة التي تتوضأ لم ترفع كمها الأيمن لما فوق الكوع، ولم ينبهها أحد.

الحلقة الرابعة
*** طوال الحلقات وأمير الخلية يقول للمفتي (أبو جرير) يا مفتينا، بينما الشائع داخل التنظيم أن ينادي الأمير من هو دونه بكنيته لا بمهمته.
*** قول أبو جرير لأميره: “اعفني يا مولاي” غير وارد، فهذا المصطلح غير شائع داخل التنظيم وإنما المستخدم هو مصطلح الأمير.
*** رد الأمير للسلام منقوصًا غير موجود عند «داعش».
*** ركوب الرجال مع النساء في حافلة الترحيلات أمر مستغرب لا يحدث.
*** كيف انضم الضابط السابق وأستاذ الشريعة لحاشية الأمير بهذه السرعة ليسيرا في ركبه أثناء الذهاب للصلاة خلف أبو الدرداء وأبو جرير؟
*** دعاء الخنساء مسؤولة كتيبة الخنساء لأبو الدرداء قائلة: “اللهم قوي وبارك في مسؤول التنظيم أبو الدرداء!!” يعكس عدم دراية المؤلف بنظرة أعضاء التنظيم إلى تنظيمهم، حيث لا يرونه تنظيمًا وإنما يعتقدون أنه دولة الإسلام، أو الدولة الإسلامية، ليس هذا فحسب وإنما يعتبرون من يصفهم بأنهم تنظيم مرتدًا محاربًا لله ورسوله.
*** مشهد المقتولين الملقين على الأرض في طريق المسجد غير محتمل، لأن التنظيم يتخلص من جثث قتلاه بالحرق أو الدفن في المقابر الجماعية، ولا يتركها هكذا، ليس فقط من باب الرحمة وإكرام الميت فحسب، وإنما لأنه لو ترك هذه الجثث لنتنت رائحتها وما تحملها أحد.
*** أمر الأمير لمن خلفه بالانتباه وعدم المشي على بيت النمل وهم في طريقهم للصلاة فيه غلو وتنطع من المؤلف غير موجود، لأن داعش يعتقد جواز المشي على النمل أثناء السير، ولا أدري من أين أتى المؤلف بهذا، ولماذا؟ ما هي الرسالة التي أراد توجيهها للمشاهد؟
*** من المستحيلات العقلية والمنطقية والشرعية عند تنظيم داعش أن يؤم المفتي الأمير، مثلما حدث في مشهد صلاة الفجر جماعة.
*** مشهد إعدام صاحب مصنع الأدوية رميًا من شاهق، ليس من أساليب داعش في الإعدام، إلا لمن هم ليسوا تحت مقدرتهم، مثلما يفعل الذئاب المنفردة في الغرب، تنفيذًا لوصية أبو محمد العدناني في 2014م.
*** أحكام الجلد تكون على الظهر وليس على القدم بالفلكة كما هو في مشهد أبو مصعب مع المخالفين.
*** الجلد من أجل التوبة ليس من أدبيات «داعش»، وإنما الجلد يكون على معصية ارتكبت أو مخالفة وقعت، سيما أن (أبو مصعب) أمر بالجلد حتى التوبة، وهذا غير وارد على الإطلاق.
*** أدبيات التنظيم لا تقول أن قتل الصابئة يبني للمسلم بيتًا من فضة أو ذهب في الجنة، وإنما تقول أن قتل الكافر يفدي رقبة المؤمن ويعتقها من النار، استنادًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدًا)!
*** أما ختام الحلقة بوصية الأمير للفتيان الصغار بأن يحذروا أن يفجعوا العصافير بصغارها لأن الله سائلهم عنها يوم القيامة ففيه مبالغة واضحة، لا تقل عن مبالغة “بيت النمل” التي مرت معنا في الحلقة ذاتها.

الحلقة الخامسة
*** تقسيم دخل المصنع ليكون الثلث لبيت المال غير صحيح، لأن «داعش» يفرض فقط 2.5%، باعتبارها زكاة.
*** انصراف المفتي (أبو جرير) ومسؤول التنظيم (أبو الدرداء) من حول الأمير دون استئذانه، خطأ منهجي.
*** تولي الأمير تنفيذ القتل بنفسه مرات عديدة غير منطقي.
*** جلوس الأمير على منصة القضاء بالفانلة الداخلية أمر مضحك.
*** ظهور بعض النساء بنقاب شفاف أمر غير موجود لدى «داعش» بل يعتبرونه تبرجًا.
*** يصر المسلسل على الدوام إظهار أغلب النساء المنضمات على أنهن مجبورات مقهورات غير راضيات!
*** الأمير يصل مطار إحدى الدول حاملًا جواز سفر تونسي، بلحيته دون أن يحلقها، مخالفًا التنبيهات الأمنية المتعلقة بسفر عناصر التنظيم، والتي تستوجب حلق لحيته، لأنها تستدعي الشكوك الأمنية والاشتباه حوله، وعلى الرغم من ذلك لم يحدث معه أي نوع من أنواع الاشتباه!
*** ترتدي بعض النساء زيًا عسكريًا وبيادة سوداء، وهذا الزي خاص بالرجال فقط، فلا تلبس المرأة بيادة عسكرية.
*** تضفير الأمير للحيته ضفيرتين أثناء تواجده في الفندق ليس صحيحًا.
*** قول (أبو مصعب) القائد العسكري بأن الدولة الإسلامية لا تترك خلفها أسرى وإنما تترك خلفها قتلى قول غير صحيح، ويخالف الواقع، ووجود الأسرى كثير جدًا على أرض الواقع.

الحلقة السادسة
*** مقتل الإرهابي في أول مشهد ليس صحيحًا، بل الأصل أنهم يصيبونه في قدمه دون الوفاة حتى يتمكنوا من الحصول على أية معلومات من خلاله، والتصفية لا تكون إلا في حالات قليلة.
*** تكرار مشهد وجود النساء بجوار الرجال جنبًا إلى جنب أثناء تطبيق حد الزنا.
*** يتعمد (أبو جرير) مفتي التنظيم ترك الموعظة حول حرمة الزنا ووجوب تطبيق الحد، خلافًا لما هو معمول به في الواقع.
*** الطبيب والقائد العسكري يظهران بغير غطاء رأس!!
*** مشهد الصراط خيالي للغاية .. واختبار الأطفال بهذه الطريقة مجرد دراما غير واقعية.
*** الضابط السابق وعشيقته يتقابلان وهما يمسكان كشافات مضيئة دون أن يشك بهما أحد على الرغم من انتشار العيون والجواسيس في كل مكان.
*** كيف دخلت مليكة زوجة الأمير (أبو طلحة) للطبيب؟!
*** مشهد النهي عن تبرج وتزين المرأة لزوجها ليلة البناء بحجة أنها زوجة مجاهد ولا يريد إلا تحصين نفسه، أمر خيالي، والهدف منه إظهار تنطع داعش لكنه غير موجود.
*** وإذا كان الميكاب (مستحضرات التجميل) من عدة الفسق والفجور كما قالت مسؤولة الحسبة، فلماذا لم تمنع من دخوله المقرات أثناء تفتيش الحقائب؟! ولماذا لا تعاقب المسؤولات على تمرير هذه المنكرات؟!
*** إفتاء المفتي (أبو جرير) بحل الاتجار في الأعضاء دون سرد عدد من الأدلة ليس من أسلوب داعش.

الحلقة السابعة
*** سير الأمير والمفتي أمام الجنازة ليس من السنة، ولا من فعل داعش، وإنما يتبعون الجنازة.
*** ليس التنظيم بحاجة إلى دفن طفل حي على سبيل تعليم الأطفال موعظة الموت، لأن الأموات يتساقطون يومًا بعد يوم وساعة بعد ساعة.
*** لا يخرج الأمير بنفسه لتعليم الأطفال!
*** كلام النساء في مقر الإقامة بدون وجود جواسيس ينقلن ما يدور خيال في خيال.
*** الضابط السابق يعطي موبايل للشاب السعودي في المستشفى بمنتهى السهولة!

الحلقة الثامنة
*** مشهد تصوير فيديو سيلفي للانتحاري (سيف الإسلام) لا وجود له في «داعش» لعدة أسباب؛ أولها: أن التصوير يقوم به طاقم مدرب مهني متخصص، الثاني أنه سيفجر نفسه فأين سيكون الموبايل الذي يحتوي التصوير السيلفي “الفيديو”.
*** وكذلك مشهد تصوير الانتحاريين أبو عمير وأبو الحارث وهما بالزي العسكري ليؤكدا أنهما في طريقهما إلى الجنة .. تضمن خطأين؛ الأول: التصوير بهذه الطريقة العبثية، والثاني: ارتداء الزي العسكري.
*** وكذلك مشهد الانتحارية التي أطلقت على نفسها (سفاحة الصليبيين) داخل المترو.
*** متابعة الأمير (أبو طلحة) ومن معه للعمليات في 4 أماكن متفرقة بكاميرات مراقبة أمر مضحك ويعطي التنظيم حجمًا أكبر من حجمه.
*** إصدار الأمر من (أبو طلحة) لكل انتحاري بالتفجير بعد عدد من الثوانِ غير ممكن، ولا يحدث على أرض الواقع، والانتحارية (سفاحة الصليبيين) أمرها بالتنفيذ بعد ثانية وهو ما لم ينفذ لاستحالته، ويجعله أمرًا مضحكًا لدى المشاهد.
*** الأمير لا يلقي البيانات التبريرية عن العمليات الإرهابية، وإنما يلقيها المتحدث باسم التنظيم، أو عناصر من داخل التنظيم بكنى وأسماء حركية، أو يصدر بيانًا مكتوبًا من خلال منابرهم الإعلامية.
*** محاولة إقناع أبو جرير للغلام بالجهاد غير مقنعة لأنه قال له لو كنت في سنك وقوتك ما ترددت، علمًا أن تفجير النفس (الذي يسمونه عملية استشهادية) لا يحتاج إلى سن معينة.
*** الشخص المجاور للأمير يخطيء في آية قرآنية أثناء مشاركته في تصوير البيان التبريري، فنصب (قلوبهم) المجرورة في قوله تعالى: {وقذف في قلوبهم الرعب}
*** أحد أعضاء كتيبة الجهاد الإلكتروني يتناول الكنافة ويأكلها بيده اليسرى!
*** البنت تقول لأبيها: “ما راح أخون التنظيم عشانك” على الرغم من أن كلمة “التنظيم” لا وجود لها بين أعضاء «داعش»، حيث يؤمنون أنهم الدولة الإسلامية أو دولة الإسلام، وكل من يقول كلمة تنظيم فهو ضد الإسلام ويعتبر كافرًا مرتدًا.
*** الحرس يسمعها وهي تقول التنظيم ولا يشك في كونها عدو!
*** اصطحاب مديحة (الفنانة دينا) وصديقتها مع نساء الحسبة في عملية دون توزيع الأدوار ليس موجودًا عند «داعش» لأنهم بهذا يمكن أن يضروا أكثر من أن ينفعوا.

الحلقة التاسعة
*** المرأة التي تسجل فيلمًا عن التنظيم في بلادها وحقوق المرأة تظهر بنقاب شفاف يكشف تفاصيل وجهها وهو يختلف تمامًا عن نقاب «داعش».
*** مسؤولة الحسبة ترتدي زيًا عسكريًا وبنطال والملابس ضيقة إلى حد ما!
*** لا يعتقد «داعش» بأن صوت المرأة عورة بخلاف ما يقول (أبو مصعب) لبائعة السمك التي رفعت صوتها.
*** الأمير لا ينزل إلى الشوارع للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه الطريقة.
*** ويظهر الأمير على الدوام بدون غطاء رأس أثناء جولاته في الأسواق!!
*** دفن الميت عند «داعش» لا ينتظر اليوم التالي، وإنما يدفن الميت في اليوم نفسه ولو كان ليلًا، تعليقًا على مشهد دفن زوجة (أبو الدرداء).

الحلقة 10
*** مشهد قص وجه العروسة اللعبة ليس صحيحًا فالتنظيم يكتفي بطمس العينين فقط.
*** وإلباس العروسة اللعبة نقاب من العبث.
*** الأسهل من احتضان الطفل ابن المقتولة مخافة أن يتحول لعدو للأمير بدافع الانتقام لأمه، أن يقتله بدلًا من أن يربيه، سيما مع سهولة القتل عند التنظيم.
*** خطأ (أبو جرير) مفتي التنظيم في قراءة قول الله تعالى: {واهجروهن في المضاجع} حيث نطق حرف الجيم من كلمة المضاجع باللهجة المصرية القاهرية، رغم نطقة لحرف الجيم في كلمة واهجروهن بالعربية الفصحى.
*** التنظيم جند 1100 طفل معلومة تحتاج لتدقيق.
*** مشهد لعب الأطفال بالمخدات بدلًا من الأسلحة غير منطقي، لأن الأطفال يبيتون بجوار أسلحتهم على سرير واحد.

الحلقة 11
*** زواج (أبو الدرداء) من السيدة السعودية بعد وفاة زوجته، دليل على عدم وجود نكاح الجهاد! فلو كان هناك نكاح جهاد لما احتاج إلى الزواج.
*** قال: إن دولة الخلافة (بالكسر) الإسلامية (بالضم)
*** الأمير يسكن في جناح!!
*** نقاب زوجة (أبو الدرداء) مسؤول التنظيم شفاف!!

الحلقة 12
*** لم يتم استخدام اللاسلكي الموجود في يد (أبو الدرداء) و(أبو مصعب) طوال الحلقات.
*** لم يسمع أحد نداء الخروج .. ولا يدرى ما هو أصلًا!
*** يظهر من المشهد الأخير أن المستودع (المخزن) تم قذفه أثناء تواجد الأمير (أبو طلحة) بداخله! ولم يمت أو يصاب.
*** مليكة تقرأ ورقة حارس الأمير دون أن تبلغه.

الحلقة 13
*** يظهر الأمير (أبو طلحة) في أول مشهد على الرغم من قذف المستودع وتفجيره أثناء تواجده بداخله في المشهد الأخير من الحلقة الماضية.
*** الأمير ينتقل مع زوجته مليكة إلى مكان فندقي!
*** أحجام الجثث الموجودة في مكان الغسل كبيرة عن الأحجام الطبيعية!
*** الخنساء تخطيء في اللغة العربية فتقول: أن يدل الإيمانَ بالفتح بدلًا من الرفع.
*** وضع يد الفرنسية على المصحف أثناء إعلان إسلامها ليس صحيحًا.
*** (أبو الدرداء) يقول للأمير: نحن نتساهل في قبول المنتسبين الجدد!
*** والأمير يرد: أبا مصعب الزرقاوي يرى في السؤال والتقصي مضيعة للوقت.
*** الأمير يتشاور مع كل أبطال العمل من الرجال في شأن الجاسوسة مي!
*** سمع الأمير من الجميع رأيهم باستثناء (أبو عمر) أستاذ الشريعة السعودي!
*** الأمير يتعامل مباشرة مع الجاسوسة دون وسيط!
*** لم يسألها الأمير عن جهاز المخابرات الذي تعمل معه
*** في مشهد إعدام المعارف الموسيقية تذهب البنت برفقة أبيها لتلقي بآلتها لكي تعدم، وهذا لا يحدث!
*** أغلب المقاتلين في مشهد إعدام الآلات الموسيقية غير ملتحين على عكس الواقع.
*** وجود النساء المنتقبات بجوار الرجال في هذا المشهد من الاختلاط المحرم عند التنظيم.
*** كيف تمكنت العازفة بالدخول لهذا المكان بدون حجاب؟
*** مشهد تصوير امرأة من داعش كاشفة وجهها لم يحدث قط، وخيال المؤلف قد خانه خيانة كبيرة!

الحلقة 14
*** مشهد صلب المتشبهين بالكفار من المسلمين على الجبال غير منطقي، لأن داعش يؤمن بضرورة دفن الموتى.
*** مشهد إقامة حد الزنا بدون اعتراف ولا شهود عدول.
*** (أبو جرير) لم يلقي بيانًا قبل تنفيذ الحد كما هي عادة «داعش»، واكتفى بكلمة مقتضبة لا علاقة لها بالأمر.
*** تحريم فتح عيادات للتوليد والنساء لأطباء رجال افتراء على التنظيم.
*** مشهد تعزير (طبيبة الاختلاء بالرجال) و(طبيب الاختلاء بالنساء) من خيال المؤلف.
*** طبيب التنظيم كان متواجدًا مع (طبيبة الاختلاء بالرجال) فأين ذهب وما مصيره؟!
*** مشهد الفصول الدراسية الشعبة الأولى والثانية والثالثة أسماء خاطئة، والصواب الصف الأول الشرعي والثاني الشرعي والثالث الشرعي.
*** اقتصرت مشاهد الفصول الدراسية على اختبار المنكرات في منازل التلاميذ دون التعرض للمناهج الدراسية.
*** الدعوة لترك إسبال الثياب بهذه القسوة ليست موجودة.
*** الراقصة دينا تنادي (أم الحارث) قائلة: “والنبي” دون نكير منها أو من غيرها من نساء الحسبة! حيث أن هذا من الحلف بغير الله الذي هو شرك.

الحلقة 15
*** استخدام «داعش» لألعاب الأطفال القتالية (فيديو وبلاي ستيشن) ضرب من الخيال، فهو يمارس القتال واقعيًا.
*** داعش لا يصنع ألعاب أطفال قتالية كما صور المسلسل، وإنما يصنع برمجيات وألعاب تعليمية.
*** الأمير يركب سيارة جيب ملاكي وليست سيارة عسكرية!
*** خروج المرأة متبرجة هكذا لتطمئن على الأمير أمر غير موجود.
*** زوجة (أبو القعقاع) تدخل على الطبيب وأبو قتادة والمفتي وهي رافعة نقابها.

الحلقة 16
*** مشهد مقر إقامة أعضاء التنظيم أو مقر الإدارة كما يبدو خال من أي عربات عسكرية حوله.
*** مشهد الإعدام الجماعي لم يكتب على الشاشة من هؤلاء وما تهمتهم مثلما يفعل التنظيم.
*** طبيب التنظيم يكشف على النساء فكيف يجرم ويحرم التنظيم فتح عيادات نساء لأطباء رجال، بحجة الاطلاع على عورات المسلمين!
*** مشهد رقص (مديحة) مع زوجها (أبو جرير) مبالغ فيه، فالرقص ليس من مزاج أعضاء داعش.
*** مكان تواجد الأمير ليس من السهولة الوصول إليه وقذقه مثلما حدث في نهاية الحلقة.

الحلقة 17
*** هل يعقل أن يكون (أبو مصعب) مصحوبًا باثنين من الحراس، والأمير (أبو طلحة) بمفرده يحمل زوجته؟!
*** طبيب التنظيم يجري عملية لمليكة زوج (أبو طلحة) الأمير، وهذا دليل على أن الأمر ليس مجرم كما أوهمونا من قبل.
*** أحد العناصر (صديقي) يطلب من زوجته (أودري) أن تطلب النجدة! أمر مضحك

الحلقة 18
*** مديحة تفيق في بيت (أبو جرير) والأعمدة الخرسانية مكسرة بدون أن يقع السقف عليها!
*** الخنساء تنبه الممرضات بضوابط التمريض الإسلامي للرجال، وهي عدم الاحتكاك أو تبادل الحديث، أو وضع العطر، وهذا يدل على عدم وجود حرمة من الأساس.
*** للمرة الأولى يعمل جهاز اللاسلكي.
*** التعامل مع خلو منصب الأمير ليس كما جاء في المسلسل، وإنما تتم مبايعة من استخلفه الأمير وتوافرت فيه الشروط، وغالبًا ما يكون نائبًا له، أو ذراعًا أيمن.
*** (أبو الدرداء) مسؤول التنظيم يصف دولتهم بالخلية.
*** لم يذكر (أبو جرير) أن الأمير أمره بتولي القيادة أثناء القذف!
*** أبو جرير يصلي جهرًا في الركعة الأولى من صلاة الظهر أو العصر!

الحلقة 19
*** أين ذهب حفيد (أبو عمر) بعد القذف؟

الحلقة 20
*** والدة الطفل ماجد تسأل عنه الطبيب وهي بغير نقاب.
*** أمل بنت (أبو عمر) تطلب من الطبيب منوم لطفلها وهي رافعة نقابها في حضور أبيها!
*** السيارات التي يستخدمها التنظيم ماركة تويوتا وليس كما جاء في المسلسل.
*** لم تكن (مي) تحتاج التستر على المرأة لأن تعليمات الأمير بأن يتم تجنيد النساء إجباريًا مع ترك سيدة في كل منزل.
*** نطق حديث حذيفة في نهاية الحلقة بترقيق الخاء في كلمة “خير” بدلًا من تفخيمها، وتسكين الخاء من كلمة “دخنه” بدلًا من فتحها، كسر كلمة “كلها” بدلًا من نصبها في قوله: (فاعتزل تلك الفرق كلها)، وتسكين الكاف الأولي من كلمة “يدركك” بدلًا من فتحها.

للتواصل
مصطفى حمزة
مدير المركز

اضف تعليق