حكومة الإنقاذ الليبية تدين.. ومدير أمن مصراتة: «داعش» حاول الانتقام لهزيمته

مصراتة (ليبيا): “مينا”

دانت حكومة الإنقاذ الوطني، برئاسة المهندس خليفة الغويل، بشدة الهجوم الإرهابي على مجمع المحاكم في مصراتة، في ليبيا اليوم، والذي أسفر عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 40 آخرين. بينما أعلن مدير أمن مصراتة، العقيد طارق الفقيه، تفاصيل الهجوم الذي استهدف مجمع المحاكم.

وقالت حكومة الإنقاذ إنها نعرب عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وأصدقائهم، وتمنت الشفاء العاجل لمن أصيبوا في الهجوم.

وقالت: سنواصل الوقوف على أسسنا لمكافحة الإرهاب داخل ليبيا، وعلى الصعيد الدولي، ونؤيد الشعب والمؤسسات والبلدان التي تواجه تهديد الإرهاب.

وأمرت حكومة الإنقاذ الوطني بالتحقيق في هذا الهجوم الإرهابي الشرير على المدنيين الأبرياء في ليبيا من أجل تحديد المصدر وراء هذا الهجوم المروع على استقرار ليبيا. كما ندعو المجتمع الدولي إلى دعم حكومة الإنقاذ الوطني وشعب ليبيا لحربه على الإرهاب. كما ندعو شعبنا الليبي والمجموعات الأخرى في طرابلس وجميع أنحاء ليبيا إلى الانضمام إلى مصراتة في معركتها ضد داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، وأعدائنا المشتركين.

ومن جانبه قال مدير أمن مصراتة: «إن المجمع يبعد 150 مترًا عن مديرية الأمن وفي البداية سمعنا إطلاق نار، وعندما وصلنا تفاجأنا بأن رصاصًا كثيفًا يطلق باتجاه القوات الأمنية ووقعت مواجهة مباشرة قوية مع العناصر الإرهابية أسفرت عن مقتل العناصر الإرهابية المشاركة في الهجوم وسقوط عدد من الشهداء»، مشيرًا إلى أن الذخيرة كانت لدى الجماعات الإرهابية كثيرة.

وأضاف الفقيه خلال مؤتمر صحفي حول الهجوم الإرهابي أن ثلاثة عناصر من داخل المجمع استمروا في إطلاق الرصاص، وتمكنت قوات الأمن من قتل أحد العناصر بينما فجر عنصران آخران نفسيهما عندما قامت القوات الأمنية بمحاصرتهم عند مخارج ومداخل المجمع. وقال مدير الأمن: «إن حصيلة المواجهة المسلحة بين رجال الأمن وعناصر داعش أسفرت عن سقوط أربعة شهداء بينهم مدني و41 مصابًا»، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ إجراءات فورية، وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الهجوم «الإرهابي».

وتابع أن أجهزة الأمن لن تتخاذل ولن تتراجع، قائلاً: «إن لدينا معلومات ونرصد تحركات عناصر التنظيم من خلال فريق رصد ومتابعة أمنية». وشدد مدير أمن مصراتة على الاستعداد التام لمنع تكرار جريمة مثل هذه الجرائم الإرهابية، مؤكدًا أن الهجوم جاء ردًّا على ما تكبده التنظيم في مدينة سرت من هزائم وخسائر.

اضف تعليق