صور جديدة لحادث التفجير في مصراتة

مصراتة: “مينا”

حصل موقع مينا على صور جديدة لحادث التفجير في مصراتة. وفي وقت أدانت فيه حكومة الإنقاذ الوطني، برئاسة خليفة الغويل، التفجير في مصراتة اليوم، حمل الناشط السياسي، وصاحب حراك 25 سبتمبر، عبدالباسط قطيط، المسؤولين الحاليين مسؤولية تفجير مجمع المحاكم بالمدينة الواقعة على بعد 200 كيلومتر شرق طرابلس.

وفيما يلي نص بيان حكومة الإنقاذ الوطني: بسم الله الرحمن الرحيم

{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}
تنعى حكومة الإنقاذ الوطني الأبطال شهداء الواجب ورفاقهم من أبناء الوطن الأبرياء الذين سقطوا اليوم الإربعاء الموافق: 04 أكتوبر 2010 م، في مجمع المحاكم بمدينة مصراتة في مواجهة مع أيادي الغدر والإرهاب الأسود.
وتتضرع إلى المولى عز وجل أ ن يتقبلهم عنده في الشهداء الأبرار، ونتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرهم وذويهم.
وتتوجه حكومة الإنقاذ الوطني بالشكر إلى منتسبي الأجهزة الأمنية من ضباط وضباط صف وجنود على جهودهم المبذولة من أجل إرساء الأمن، وتؤكد على ضرورة بذل المزيد من التأهب والاستعداد والعمل على اجتثاث كل أشكال الجريمة ومكافحة الإرهاب أيا كان نوعه أو مصدره.
كما ندعوا المجتمع الدولي إلى دعم حكومة الإنقاذ الوطني وشعب ليبيا لحربه على الإرهاب وعلى أعداء ليبيا في كل مكان.
كما تؤكد حكومة الإنقاذ الوطني أن هذا العمل الإرهابي لن يثنيها عن السير قدما في أداء واجبها الوطني نحو الوطن والمواطن وحمايته وتأمينه من كل المؤامرات التي تحاك ضده.
وختاما تدعوا حكومة الإنقاذ الوطني الشعب الليبي الكريم في كل ربوع ليبيا إلى نبذ كل الخلافات والوقوف صفا واحدا لصد مثل هذه الأعمال الإجرامية وللقضاء على كافة المجموعات الإرهابية.

انتهى بيان حكومة الإنقاذ.

أما إقطيط فقد كتب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” : “أن إستمرار تدهور الوضع فيما يتعلق بالتصدي للإرهاب هو دليل آخر على عجز وفشل كل المتصدرين للمشهد السياسي في معالجة هذه الآفة التي تضرب وطننا طوال السنوات الثلاث الماضية، حيث تكونت وترعرعت وتوحشت في ظل هذا الصراع العسكري البائس و التلاعب السياسي الرخيص، حيث لم يرى المواطن الليبي من معظم المتصدرين اليوم إلا متاجرات سياسية بقضية الإرهاب، دون أي خطوات حقيقية لمعالجتها جذريا. وفقا لما ورد في تقرير لبوابة أفريقيا الإخبارية.
ونعى قطيط ضحايا تفجير مصراتة، قائلا: “نترحم على الشهداء الذين ارتقوا اليوم في مبنى مجمع المحاكم في مدينة مصراتة، دفاعا عن أرواح المواطنين الأمنين وعن مؤسسات الدولة التي يحلم شباب ليبيا أن يروها يوما ما دولة مؤسسات فعلا، وندين مع كل الوطنيين الصادقين في مختلف أرجاء ليبيا هذه العملية الإرهابية الجبانة، ونشد على سواعد كل المخلصين الساعين إلى ملاحقة الأيادي الخبيثة والجناة الفعليين وراء هذه الجريمة”.
وتسأل قطيط “من الذي قام بتهريب عناصر تنظيم داعش من حي الفتائح جنوب درنة، و من حي الصابري، إلى المنطقة الوسطى، والجنوبية لكي يضرب مصراتة اليوم ؟ أين هو السيد فائز السراج مما حدث في مصراتة ؟ ومما يحدث لأيام في صبراتة ؟ ومن إغتيال الوجهاء من بن وليد ؟ ومن تردي الوضع في سبها والجنوب، إلى مستويات غير مسبوقة ؟ و من إستمرار حصار درنة ؟ و من إستمرار الاغتيالات والفوضى في بنغازي ؟.
وأضاف أن “فشل القيادات السياسية في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين يسير بالتوازي مع فشلهم في تحقيق الأمن، فالمتاجرة السياسية بالضحايا أصبحت أمر مقزز و مرفوض، ولابد أن يقول الشعب كلمته ضد كل الفاشلين والمتلاعبين بمصيره وبدماء أبنائه، على حد تعبيره.

 

بيان حكومة الإنقاذ

خليفة الغويل

عبد الباسط إقطيط

جانب من موقع حادث التفجير في مصراتة اليوم 

باب سيارة محطم في موقع حادث مصراتة 

سيارة وقد أصيبت بأضرار في حادث التفجير اليوم 

من آثار حادث التفجير اليوم 

أسلاك وأدوات في موقع الحادث اليوم 

اضف تعليق