ظهور تفاصيل جريمة ذبح 21 مصريا على ايدي داعش ليبيا

طرابلس: “مينا”

نشر المركز الإعلامي التابع لميليشيات “البنيان المرصوص” في ليبيا تفاصيل جديدة عن جريمة قتل 21 مصريا ذبحا على أيدي مسلحي داعش في مدينة سرت وسط ليبيا عام 2015.
وقال المركز في بيان إنه التقى أحد عناصر داعش الذي كان شاهد عيان على الجريمة المروعة، حيث كان جالسا خلف كاميرات التصوير لحظة الذبح، كما شهد ساعة دفن الضحايا جنوب سرت.
وأضاف المركز أنه جرى القبض على العنصر في عام 2016 على أيدي مقاتلي ميليشيات “البنيان المرصوص”.
ويقول العنصر الداعشي في شهادته “في أواخر ديسمبر عام 2014 كنت نائما بمقر ديوان الهجرة والحدود بمنطقة السبعة بسرت. أيقظني أمير الديوان (هاشم أبوسدرة) وطلب مني تجهيز سيارته وتوفير معدّات حفر، ليتوجه كلانا إلى شاطئ البحر خلف فندق المهاري بسرت”.
وأضاف”عند وصولنا للمكان شاهدت عددا من أفراد التنظيم يرتدون زيا أسودا موحدا. وواحد وعشرين شخصا آخرين بزي برتقالي. اتضح أنهم مصريون، ما عدا واحد منهم إفريقي”.
وكانت ميليشيات “البنيان المرصوص” الموالية للمجلس الرئاسي تنكر في السابق وقوع عملية الذبح من أصلها لغاية سياسية هي مناهضة الجيش الوطني الليبي.
لكن تغول التنظيم الإرهابي دفع الميليشيات إلى القيام بعملية للسيطرة على المدينة عام 2016. واستمر الإنكار إلى حد الأسبوع الماضي عندما أقر مدير مكتب التحقيقات للنائب العام في طرابلس بوقوع الجريمة، وبعد ذلك جرى الكشف عن موقع دفن الضحايا.
وقادت التحقيقات الأولية مع الشاهد إلى الكشف عن المقبرة الجماعية التي دُفنت فيها جثامين الضحايا، وبث داعش الجريمة في فيديو حمل عنوان “رسالة موقعة بالدماء”.

اضف تعليق