وطنى وأعشقة

بقلم: نبيل سلطان

يرى البعض إننى احارب او انتقد النظام الحاكم او احاول دائما كشف عيوبه وعوراته واعارضه بسبب او بدون بل تمادى البعض باتهامى باننى لا احب جيش بلادى ولا احب قادته واننى ازايد على حبهم للوطن او أنكر ذلك ..

ومن هنا كان عاى ان اوضح الاتى :

اولا : انا من عشاق تراب هذا الوطن ومن عشاق جيشه ومؤسسته العسكرية واكن لها كل الحب والتقدير والعرفان ومن عائلتى قادة عظام دافعوا عن هذا الوطن باعمارهم ودمائهم بل سأذهب لابعد من ذلك لاعلن اننى وفى كل الأزمات التى مرت بالمؤسسة العسكرية كنت فى اول طابور المتطوعين لحمل السلاح والدفاع عن رجال مصر باى طريقة ممكنه … وهم فى غنى عنى وعن امثالى وانما هى حمية الشرف والرجولة ..

ثانيا : ليس بينى وبين من انتقد سياستهم اى معرفة مسبقه او اى خلاف شخصى بل لى مصلحة فى هذا الوطن الذى اعتز بكونى انا وابنائى ننتمى اليه

ثالثا : ما أبحث عنه ليس رغد العيش او سهولة الكسب او منصب من المناصب ويعلم الله اننى لم اسع فى يوم من الأيام لجاه او منصب وطوال أعوام خدمتى المجتمع من خلال الأحزاب او فى حربنا مع الاخوان لم اسعى ابدا لمجد او مصلحة شخصبة

رابعا : اعترف بكل إنجازات النظام فى مجالات التسليح والمساكن والمشروعات التنموية بعيدة الأمد واثق انها ستاتى ثمارها يوما ..

خامسا : اعتز بسياسات النظام الخارجية واعلم الحرب الضروس التى تعرضت وتتعرض لها البلاد حتى الآن من الانظمة المعادية لمصر وأرى اننا استعدنا جزء كبير من سيادتنا فى المنطقة واعلم كم المجهود الجبار الذى تبذله مؤسسة الرئاسة والرئيس فى هذا الشأن ..

سادسا : اعلم جيدا ان قرارات الإصلاح الاقتصادى صعبة ومجهدة وتتطلب الكثير من الصبر والجهد من المواطن واننا نسير على خطى جيده وسريعة للاصلاح …

وبعد كل ما سبق اليس من حقى كمواطن ليس لة اى مصلحة مع أحد ولا اتبع اى جهه او مؤسسة او نظام ان احاول مد يد العون للنظام الحاكم وتنبيهة الى ما يحتاجه المواطن المصرى كى يحيا حياه مطمئنة له ولابنائه، اليس من حقى كمواطن له مصلحة مباشرة فى هذا الوطن ان أطمئن على مستقبل ابنائى واحفادى، اليس من حقى مد يد العون للنظام كى ندرك معا
التكامل والنهوض بهذا الوطن.
فشلت الأحزاب السياسية فى هذه المعادلة وتدخل الأمن فى اختيار نواب الشعب، ومنظومة التعليم فى انهيار مستمر والصحة فى خبر كان والزراعة من سئ لاسوأ والصناعة فى مأزق حقيقى بعد ارتفاع أسعار الطاقة، والاستثمار لا يزال امامه الكثير حتى يدخل حيز النهضة، والسياحة تنهار أكثر وأكثر،
هل من مستجيب لإصلاح المنظومة الإدارية الفاسدة المنهارة؟
كل هذه الأشياء ومطلوب منى ان أمجد فى النظام فقط ولا اتكلم ابدااا عنها، هل من العدل أن نقف صامتين ونترك النظام وحده يتحمل مسئوليات هذا الوطن دون أن يكون لنا دور او رأى فى مستقبلنا ومستقبل أبنائنا كما فعلنا على مدار عشرات الأعوام الماضية الم يأن الاوان ان نكون مشاركين كمواطنين فى تحمل مسئولياتنا تجاه هذا الوطن

انا شخصيا لن اصمت وانضم إلى فئه المستفيدين من الانظمة ولن اتلون بالوانه سأظل دائما وابدا ضمير لهذا الوطن وعين من عيونه بما املك من فكر وتجربة وخبرة حتى ولو كانت ضئيلة ولن اتنازل ابدا عن دورى هذا مهما واجهت من كره او انتقاد …

فهذا وطنى وانا اعشقه .

والله الموفق والمستعان ..

التوقيع

مواطن

اضف تعليق