بلاغ للقضاء ضد الداعية المصري رشدي

القاهرة: نورا صالح
تقدم المحامي المصري سمير صبري ببلاغ للنائب العام ونيابة امن الدولة العليا ضد الداعية عبد اللة رشدي لتكفيره الاقباط.
وقال صبري: خلال حوار علي شاشة برنامج “هنا القاهرة”، مع الإعلامية بسمة وهبة، على قناة “القاهرة والناس” حول مسألة تجسيد الأنبياء فى الأعمال الدرامية وعندما وجهة احد الضيوف سؤال لعبد اللة رشدي : ﺇﻧﺖ ﻣﺶ ﻗﻟﺖ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻛﻔﺎﺭ» ؟ ﻭﺃﺟﺎﺏ «ﺭﺷﺪﻱ»، ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﺬﻟﻚ، واضاف ﻗﺎﺋﻼ: «ﺃﻳﻮﺓ ﻗﻟﺖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻛﻔﺎﺭ ﻭﻫﻤﺎ ﻛﻔﺎﺭ»،
وأضاف أن هذا تصريح يدل على أن هذه الرأس تحمل مجموعة لا تحصى من القمامة الفكرية ليخرج ويصف المسيحيين بالكفار وان المسيحيين كفرة
وتابع أن جهد مائة عام بل مئات الأعوام من التنوير ونزع فتيل الطائفية وإشاعة قيم المحبة والسلام في بلادنا حتى نكف عن المراهقات الطائفية ونلتفت للعمل والبناء ينسفه مثل هذا الرجل وأشابهه في نصف دقيقة ، الجهود التنويرية التي خاضها أجدادنا وآبائنا وصولا لنا وما يحاوله رئيس الدولة في مطالباته المتكررة لتجديد الخطاب الديني نسفه هذا الرجل في نصف دقيقة على شاشات الفضائيات.
الداعية رشدي
وقال صبري: إن ما صرح بة رشدي عن أشقائنا أصلاء مصر الأقباط المسيحيين من ركاكات ومراهقات فكرية بذيئة ليس فقط لأن ما صرح به أتفه واسفه من أن تخلد ، حيث أن ما ردده يحدث قطعا غائرا في شرفاء طيبين لم يجرحونه لا بقول ولا بسيف ولا بحزام ناسف ولا بقنبلة إنما يتحملون هذه السخافات والمراهقات عقود فيلاقون مثل هذه الغلطات والسخافات والحقارات والبلطجة والإرهاب وبدلا من أن نكف يواصل مثل هذا الكائن السخافات والانهيار الفكري والتدني الأخلاقي والسفه اللفظي إن ما صرح به رشدي لا يوصف إلا أنه تحريض صارخ وواضح وجلي على الإرهاب.
وأضاف أن جهود قواتنا المسلحة الباسلة في مكافحة الإرهابيين لن تفيد أمام هذا الفكر المتدني لم نسمع هذا الكائن يقول أو يردد كلمة عن الفساد أو التحرش أو عدم الأمانة في العمل أو الكسل أو إهانة المرأة أو القمامة أو القسوة على الأطفال أو البلطجة فبدلا من أن يوجه جهوده في مواجهة الإرهاب عدو مصر كما نفعل جميعا قيادة وشعبا نراه يشعله ويذكيه ويؤججه ومن العار وجود مثل هؤلاء أو ظهورهم على وسائل الإعلام أياً كان نوعها في دولة تكافح الإرهاب .
وقال إن مسلك رشدي الهدف منه إشعال الفتنة الطائفية وترويع أمن وسلامة الآمنين واستدعاء الخارج للتدخل في الشأن المصري بخلاف توافر أركان جريمة ازدراء الأديان بكامل شروطها وأركانها .
وأضاف أن ما يردده عبد اللة رشدي يكدر العقول ويؤدي إلى نوع من التشكيك ويصب في مصلحة من يعرقلون مسيرة التنمية الفكرية والاقتصادية من خلال تشكيك أذهان الناس وشغلهم بالشبهات وأنه يتعين على وسائل الإعلام والفضائيات أن تكون على مستوى المسئولية الوطنية في تلك المرحلة الفارقة في تاريخ مصر والتي تستوجب حشد جميع الطاقات وتبني القضايا العلمية التي ترتقي بعقول الأمة وتعالج الواقع الاقتصادي والفكري بدلا من هذا الانحدار الفكري .
المحامي صبري
واختتم صبري قائلا: امام ذلك فان المبلغ يتقدم بهذا البلاغ ملتمسا التحقيق فيما ورد بة وتقديم المبلغ ضدة المدعو عبد اللة رشدي للمحاكمة الجنائية لارتكابه جريمة ازدراء الأديان المعاقب عليها بالمادة ٩٨و من قانون العقوبات
نص البلاغ
فخامة الأستاذ المستشار / معالي النائب العام
سعادة الاستاذ المستشار / المحامي العام الاول لنيابات امن الدولة العليا
تحية تقدير واحترام .. وبعد ،،،
مقدمه لفخامتكم الأستاذ د / سمير صبري .. المحامي ومحله المختار مكتب سيادته الكائن 160 شارع الأزهر ـ القاهرة .
ضــــــــــد
الشيخ / عبد اللة رشدي – الداعية الاسلامي
نلتمس أصدار امر سعادتكم بالتحقيق في البلاغ التالي :
خلال حوار علي شاشة برنامج “هنا القاهرة”، مع الإعلامية بسمة وهبة، على قناة “القاهرة والناس” حول مسألة تجسيد الأنبياء فى الأعمال الدرامية وعندما وجهة احد الضيوف سؤال لعبد اللة رشدي : ﺇﻧﺖ ﻣﺶ ﻗﻟﺖ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻛﻔﺎﺭ» ؟ ﻭﺃﺟﺎﺏ «ﺭﺷﺪﻱ»، ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﺬﻟﻚ، واضاف ﻗﺎﺋﻼ: «ﺃﻳﻮﺓ ﻗﻟﺖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻛﻔﺎﺭ ﻭﻫﻤﺎ ﻛﻔﺎﺭ»،
تصريح يدل على أن هذه الرأس تحمل مجموعة لا تحصى من القمامة الفكرية ليخرج ويصف المسيحيين بالكفار وان المسيحيين كفرة
إن جهد مائة عام بل مئات الأعوام من التنوير ونزع فتيل الطائفية وإشاعة قيم المحبة والسلام في بلادنا حتى نكف عن المراهقات الطائفية ونلتفت للعمل والبناء ينسفه مثل هذا الرجل وأشابهه في نصف دقيقة ، الجهود التنويرية التي خاضها أجدادنا وآبائنا وصولا لنا وما يحاوله رئيس الدولة في مطالباته المتكررة لتجديد الخطاب الديني نسفه هذا الرجل في نصف دقيقة على شاشات الفضائيات
إن ما صرح به هذا الكائن عن أشقائنا أصلاء مصر الأقباط المسيحيين من ركاكات ومراهقات فكرية بذيئة ليس فقط لأن ما صرح به أتفه واسفه من أن تخلد ، حيث أن ما ردده يحدث قطعا غائرا في شرفاء طيبين لم يجرحونه لا بقول ولا بسيف ولا بحزام ناسف ولا بقنبلة إنما يتحملون هذه السخافات والمراهقات عقود فيلاقون مثل هذه الغلطات والسخافات والحقارات والبلطجة والإرهاب وبدلا من أن نكف يواصل مثل هذا الكائن السخافات والانهيار الفكري والتدني الأخلاقي والسفه اللفظي إن ما صرح به هذا الكائن المبلغ ضدة لا يوصف إلا أنه تحريض صارخ وواضح وجلي على الإرهاب ، إن جهود قواتنا المسلحة الباسلة في مكافحة الإرهابيين لن تفيد أمام هذا الفكر المتدني لم نسمع هذا الكائن يقول أو يردد كلمة عن الفساد أو التحرش أو عدم الأمانة في العمل أو الكسل أو إهانة المرأة أو القمامة أو القسوة على الأطفال أو البلطجة فبدلا من أن يوجه جهوده في مواجهة الإرهاب عدو مصر كما نفعل جميعا قيادة وشعبا نراه يشعله ويذكيه ويؤججه ومن العار وجود مثل هؤلاء أو ظهورهم على وسائل الإعلام أياً كان نوعها في دولة تكافح الإرهاب .
إن مسلك المبلغ ضدة الهدف منه إشعال الفتنة الطائفية وترويع أمن وسلامة الآمنين واستدعاء الخارج للتدخل في الشأن المصري بخلاف توافر أركان جريمة ازدراء الأديان بكامل شروطها وأركانها .
إن ما يردده عبد اللة رشدي يكدر العقول ويؤدي إلى نوع من التشكيك ويصب في مصلحة من يعرقلون مسيرة التنمية الفكرية والاقتصادية من خلال تشكيك أذهان الناس وشغلهم بالشبهات وأنه يتعين على وسائل الإعلام والفضائيات أن تكون على مستوى المسئولية الوطنية في تلك المرحلة الفارقة في تاريخ مصر والتي تستوجب حشد جميع الطاقات وتبني القضايا العلمية التي ترتقي بعقول الأمة وتعالج الواقع الاقتصادي والفكري بدلا من هذا الانحدار الفكري . وامام ذلك فان المبلغ يتقدم بهذا البلاغ ملتمسا التحقيق فيما ورد بة وتقديم المبلغ ضدة المدعو / عبد اللة رشدي للمحاكمة الجنائية لارتكابه جريمة ازدراء الأديان المعاقب عليها بالمادة ٩٨و من قانون العقوبات
  وتفضلوا سعادتكم بقبول فائق الاحترام
د سمير صبري المحامي

اضف تعليق