وزير عراقي يكتب: ٢٠١٨ عام الحرية والعدل والتقدم

بقلم: الدكتور ايهم السامرائي *


عام ٢٠١٨، عام التغيرات الكبيرة، عام الخير والخلاص من كل الوجوه الكالحة والخائنة والمجرمة في العراق وايران وسوريا ولبنان والمنطقة،

عام الحرية والعدل والتقدم، عام التغير نحو الخير والبناء، عام يحقق به الانطلاق الكامل نحو التحضر وبناء الانسان.
بشائر الخلاص الاولى بدأت في الثورة الشعبية العارمة ضد المصدر الاول للقصغونيات والتفاهات لولاية الفقيه في ايران، والذي بدئها الشعب الإيراني المناضل في كل مكان ضد الفساد والبطالة والفقر والتدهور الاقتصادي والتداخلات المرهقة والباهظة التكاليف للحرس الثوري الإيراني خارج حدود ايران.
مل الشعب الإيراني وقيادته السياسية البطلة من مجاهدين خلق وحلفائهم المناضلين من حكام ايران المفلسين عقلاً وفكراً واخلاقاً والمتاجرين باسم الدين بهتاناً.
الرئيس الامريكي ترامب هنئ الشعب الإيراني بثورته الحالية وتمنى لهم عام تغير ( شلع قلع) كامل وشامل لحكم الملالي في ايران والتوجه نحو المدنية والتقدم والتحضر. وهذا ما وعد به ايضاً قبل اكثر من شهرين في استراتيجيته في ايران والمنطقة. واليوم نائب الرئيس مايك بنس يقول اننا لن نترك ثورة الشعب الإيراني هذه المرة ولن يعاد التاريخ مرة اخرى، عندما ترك اوباما بين عام ٢٠٠٩-٢٠١٠ الثوار الإيرانيين وحدهم في ميادين الثورة، اننا سنكون معهم حتى التغير. كلمات قويه من نائب الرئيس ولكن يبدوا ان مايحصل في ايران كبير وتجاوز التحجيم الإيراني الذي نادى به ترامب ونائبه، بالحقيقة انهم سائرون الى ثورة مسلحة شاملة يقودها الشعب لاسقاط كل اصنام ايران من ملاليها واياتها وشياطينها. سقوط الاقزام في ايران وكل اعوانهم في المنطقة هو الانتصار والبداية لوضع المنطقة على طريق الأمان والاستقرار والبناء.
عندما تسقط ايران الملالي ويكون قادة ايران الجدد مع التحضر والمدنية والتقدم سينتهي كل الخونة في المنطقة الذين باعوا اوطانهم وامال شعوبهم من اجل مال او جاه زائل، ونسوا ان الشعوب لا تقبل الضيم ولا تسكت على الظلم. انها ثورة كبرى في المنطقة وأتمنى ان يستفاد منها العراقيين لتغير اوضاعهم نحو البناء والإعمار والتحرر.
القادم اكبر في العراق، وان بلد الثورات وقائدها هو العراق وهو السباق للتغير والثورة دائما في المنطقة والعالم. حكومة إنقاذ وطني قادمة في بداية العام الجديد اصبحت اكثر حقيقة بعد التغيرات الكبرى الجارية بالمنطقة، حكومة تسير الأمور وبأشراف دولي، ستجري انتخابات نزيه يقرر فيها الشعب مراده وما يريد لحاضره ومستقبله.
انتخابات سيفوز فيها حتما الوطنيون العلمانيون الأحرار المؤمنين بالتغير الشامل للعراق ومجتمعه.
تغير يبدء ببناء الانسان اولاً إنسان مخلص في عمله متتطور في عقله وعلمي في ممارساته، إنسان يؤمن ان العمل المبدع الشريف الصحيح غاية وتحقيق الهدف هو النجاح، إنسان يحترم مجتمعه ويرفع من شأنه ويبني قوته، إنسان يتفاعل مع العالم المتحضر يأخذ منه ويضيف عليه بعطائه.
لهذا تشكل حزب الشعب، حزب الحرية والتقدم الرقم ١٨٤، ليشارك بالانتخابات القادمة وليعمل على تحقيق أهداف الشعب في الحرية والعدل والتقدم، وسيبدأ ببناء الانسان اولاً، ثم ليبني بهم الغد الزاهر ثانياً.
حزب الحرية والتقدم سيعمل على إنقاذ الوطن والمجتمع من رجال الدين الجهلة الجدد وقصصهم وإرشادتهم المتخلفة التي أدت لدمار الوطن وتفتيت وفساد شعبه.
الحزب سيطرح نظاماً علمانياً ليبني به مجتمعاً متحضراً منفتحاً على العالم الحر وثقافته، سيفصل الدين فيه كاملاً عن الدولة وقوانينها المدنيه وسيترك فقط لرجال الدين الجيدين منهم فسحة كبيرة ببناء الأخلاق في الانسان والمجتمع.
سيدعم الحزب الدين في دور العبادة والمدارس وماعداه ممنوع وغير مقبول ويحاسب علية ضمن القانون.
هدف الحزب الاول هو بناء انسان الغد المخلص لعملة ولواجباته، متعلم جيداً وذوا اخلاق عاليه، ذو شعور وطني كبير وذو عقليه متفتحة لمجتمعات العالم الاخر.
وهدف الحزب لجيل اليوم ( الحاضر) هو العمل على تحقيق الرفاهية والامن وتوفير العمل وتصحيح ما خرب وبناء ما دمر.
نعمل على بناء شعب حر مع ضوابط وقوانين تلزمه احترام الاخر وحفظ وصيانة الممتلكات العامة.
نعمل ان يكون العدل اساس الحكم والقضاء النزيه العادل اساس لبناء الدولة والمجتمع.
نعمل على تطوير المجتمع على أسس وقوانين علمية ومتحضرة لنعيد من جديد حركة البناء والاستثمار في كل مؤسساته العامة والخاصة ولننطلق جميعاً في حركة البناء والإعمار والتكنولوجية. سيكون اقتصادنا حر وسيشجع كل الاستثمارات الوطنيه والدولية لدفع البناء بوتائر سريعة تنقذ المجتمع من فقره ومرضه وجهله.
حزب الحريه والتقدم وبارتباطته الدوليه مع العالم المتحضر سيدفع البناء والاقتصاد والامن والاستقرار والتقدم بوتائر سريعة لتعويض ما فاتنا من الوقت. انه حقاً حزب كل المؤمنين بمستقبلاً زاهراً تنعدم به الطائفية والتشرذم والضعف والجهل، وانه قطعاً حزب الأمل والحريه والعدل والبناء والتقدم. والله والشعب معنا.

* وزير عراقي في حكومة اياد علاوي.

 

اضف تعليق